وجوه ومشاعر | لعبة الذاكرة
بطاقات إيموجي مرحة جاهزة للطباعة، لتدريب الذاكرة والمطابقة والتعبير عن المشاعر بالعربية
اطبع والعبمورد مجاني


مورد مجاني يحتوي على 24 بطاقة إيموجي جاهزة للطباعة، يمكن استخدامها كلعبة ذاكرة ومطابقة، أو كنشاط مرح لتدريب الطفل على تسمية المشاعر والتعبير عنها بالعربية.
بعض الألعاب القديمة لا تفقد جمالها، ولعبة الذاكرة واحدة منها. بسيطة في فكرتها، محبوبة عند الأطفال، وسهلة الاستخدام في البيت أو الصف. في هذا المورد من تفنّن، تأتي لعبة الذاكرة بروح مرحة من خلال بطاقات الإيموجي التي تعبّر عن مشاعر ووجوه مختلفة، لتصبح اللعبة فرصة للتذكّر، والمطابقة، والكلام، والتعبير.
ماذا يحتوي المورد؟
يحتوي المورد على 24 بطاقة إيموجي جاهزة للطباعة. وللعب لعبة الذاكرة بالطريقة التقليدية، يمكن طباعة نسختين من البطاقات ليصبح لديك 48 بطاقة، ثم قصّها وترتيبها مقلوبة على الطاولة. يفتح الطفل بطاقتين في كل دور، ويحاول العثور على الزوج المتطابق. وإذا لم تتطابق البطاقتان، يعيدهما إلى مكانهما ويحاول التذكّر في الدور التالي.
هل هذه لعبة ذاكرة فقط؟
لا، ما يميّز هذه اللعبة أنها لا تتوقف عند المطابقة فقط. يمكن استخدامها أيضاً لتسمية المشاعر وتوسيع مفردات الطفل، مثل: سعيد، حزين، غاضب، متفاجئ، خائف، يشعر بالملل، يضحك، يبكي، أو يشعر بالدهشة. ويمكن للأطفال الأكبر قليلاً أن يكوّنوا جملاً قصيرة حول كل بطاقة، مثل: “هو يشعر بالفرح”، “إنه يبكي بشدة”، “تبدو عليه الدهشة”، أو “هذا الوجه غاضب”.
ومن الأفكار الممتعة أيضاً أن نقلّد الوجوه بعد العثور على البطاقات المتطابقة. يمكن للطفل أن يقلّد التعبير الموجود على البطاقة، أو يضيف صوتاً مناسباً، أو يستخدم مرآة صغيرة ليرى تعابير وجهه. هذا النشاط البسيط يجعل اللعبة أكثر حيوية، ويساعد الطفل على الربط بين الكلمة، والشعور، وتعبير الوجه.
ويمكن استخدام البطاقات في لعبة البحث السريع؛ ننثر البطاقات على الطاولة أو الأرض، ثم نطلب من الطفل إيجاد وجه معيّن: “أين الوجه السعيد؟”، “أين الوجه الغاضب؟”، “من يجد الوجه النائم أولاً؟”. ويمكن أيضاً أن نطلب منه اختيار بطاقة تعبّر عن شعوره في هذه اللحظة، ثم يتحدث عنها بجملة بسيطة.
لماذا نحبُّ هذا المورد؟
نحب هذا المورد لأنه يحوّل لعبة صغيرة إلى مساحة لطيفة للتعلّم والتعبير. الطفل لا يلعب فقط ليتذكّر مكان البطاقة، بل يلاحظ الوجوه، يميّز المشاعر، يسمّيها، يقلّدها، ويتحدث عنها. وهذه مهارات مهمة جداً، خصوصاً للأطفال الذين يحتاجون إلى فسحة خفيفة وطبيعية لاستخدام اللغة العربية في مواقف قريبة من عالمهم.
كما أن المورد سهل الاستخدام ولا يحتاج إلى إعداد طويل. اطبعوا البطاقات، قصّوها، وابدؤوا اللعب. يمكن استخدامه في البيت، في الصف، في مراكز تعليم العربية، أو حتى كنشاط سريع في بداية الحصة أو نهايتها.
هو مورد بسيط، لكنه يفتح باباً جميلاً للذاكرة، والملاحظة، والمفردات، والتعبير عن المشاعر بالعربية.
نصيحة صغيرة: للحصول على بطاقات أكثر متانة، يُفضّل طباعتها على ورق مقوّى أو تغليفها حرارياً بعد القص، خاصة إذا كنتم ستستخدمونها أكثر من مرة مع الأطفال.
احصلوا على بطاقات وجوه ومشاعر الآن.
تفنَّن | التعليم فنّ
© 2026 Tafannan | Designed with love for Arabic
